الاثنين، 5 نوفمبر 2018

احترف سكراتش في 10 أيام” [عربي]

Scratch هي عبارة عن بيئة برمجة تفاعلية موجّهة للقادمين الجدد إلى مجال البرمجة وبشكلٍ أخصّ إلى طلبة المدارس ليأخذوا أوّل خطواتهم في تعلم بعض أساسيات البرمجة عبر السحب والإفلات وتجميع خصائص البرامج بصورةٍ منطقية، تمّ تطوير سكراتش بواسطة معهد MIT العالمي الشهير وهي مجانية ومفتوحة المصدر.
اليوم، أعلنت “القرية الهندسية العمانية” عن إطلاق كتاب جديد تحت اسم “احترف سكراتش في 10 أيام” باللغة العربية، الكتاب مكوّن من 162 صفحة تشرح كلّ صغيرة وكبيرة في بيئة سكراتش، وهو موجّه لكلّ من يريد تعلّم البرمجة البسيطة باستخدام هذه البيئة، وهو من إنتاجٍ عربي بالكامل وليس ترجمة.

طريقة الحصول على مفتاح وينداوز 10

الجمعة، 17 نوفمبر 2017

حوار عجيب



    النص القرائي:  حوار عجيب !                                                                                                    

الراوي (ها هو حاييم الجندي الإسرائيلي يعود إلى بيته في ضاحية تل أفيف، الأسرة في انتظاره كما هي العادة في كل إجازة أسبوعية، يستقبله الجميع بفرح غامر لعودته سالما من رام الله، بلد المظاهرات وقذف الحجارة، يقبل حاييم أمه وزوجته، وابنه الصغير موشي ثم يقول لأمه مفاخرا وهو يحتضن موشي الصغير، حاييم: أتعرفين ماذا فعلت اليوم يا أمي؟ لقد أطلقت النار على المتظاهرين، أصبت طفلا في مثل عمر موشي كان يمسك بيد أبيه ويسير في المظاهرة، أعرف أن الطفل قد مات …، وهذا ما يجعلني أشعر بالسعادة، تصورت وأنا أصوّب بندقيتي إلى قلبه أنني أدافع بذلك عن ابني موشي.
موشي يقفز من حضن أبيه مذعورا: مات؟!
الأب (مبتسما): نعم، مات وأرحتك من شره.
موشي: وهل الطفل شرّ يا أبى؟
الجدة: نعم يا عزيزي!
موشي: ولماذا يا جدتي؟
الجدة: لأنهم معاندون …، ولا ينظفون أنفسهم.
موشي: ألا ينظفون أيديهم ووجوهم بالماء والصابون؟
حاييم (ضاحكا): ليس المهم أن ينظفوا أجسامهم المهم أن قلوبهم فيها كراهية، فهم يكرهوننا.
موشي: لماذا يكرهوننا يا أبي؟
حاييم: لأنهم لا يريدون أن ننعم بالراحة، وأن يعترفوا بنا.
موشي (متعجبا): وهل كل من يقذف بالحجارة يعتبر شريرا؟
(تدخل الزوجة وهي تحمل كأساً من الشراب لتقدمه لزوجها المنتصر، وحين تسمع عبارة ابنها الصغير تغرق في الضحك).
الزوجة: كن حذراً يا حاييم وأنت تتكلم مع موشي …، إنه يناقش الأمور بطريقة غريبة، تصور أنه ينصب لي محضراً حين أحدثه عنك وعن عملك في الأراضي المحررة، إنه يتعبني ويتعب جدته، فهو يسألنا، مثلا: هل أبى يكره الأطفال؟ ولماذا إذاً يطاردهم بالبندقية والهراوة كما يفعل باقي الجنود الذين رأيتهم على شاشة التلفاز؟؟؟ إذا كان يكرههم فهو إذا يكرهني، فأنا طفل مثلهم، إلى غير ذلك من التساؤلات التي لا تنتهي.
(امتقع لون حاييم، يمسك بيد موشي كمن يريد أن يؤكد له أن كل ما يفعله صحيح): اسمع يا موشي، هل رأيت الأطفال حقاً على شاشة التلفاز؟؟‍‍‍‍‍‍
موشي: نعم يا أبي رأيتهم، ورأيت الجنود يطاردونهم ليقذفوهم بالقنابل، وليطلقوا عليهم الرصاص.
حاييم: وهل شاهدت الأطفال يقذفون الجنود بالحجارة؟
موشي: نعم، ولكن كيف يقبل الجنود أن يتشاجروا مع الأطفال؟ أنتم تحملون السلاح وهم لا يحملون شيئا سوى الحجارة الصغيرة، ولماذا تتشاجرون مع أطفال المدارس؟
حاييم: لأنهم لا يريدون أن يعترفوا بنا، ولا يريدون أن ننعم بالراحة.
موشي: ولماذا تريدونهم أن يعترفوا بذلك؟
حاييم: لتصبح جميع الأراضي التي احتلها جيشنا أرض إسرائيل.
موشي: أليست هي إذاً أرض إسرائيل؟
حاييم: إنها فعلا أرض إسرائيل.
موشي: وما حاجتنا إذاً لاعتراف الأطفال بذلك؟
حاييم: حتى لا يحاربونا بالحجارة.
موشي: هل تخاف من الأطفال يا أبي؟
حاييم: لا، ولماذا أخاف منهم؟
موشي: إذا كنت لا تخاف منهم فلماذا تفكر بهم كثيرا؟
حاييم: من قال لك إنني أفكر بهم؟
موشي: سمعتك تقول لأمي أن أكثر ما يخيفك الأطفال الفلسطينيون.
حاييم (منزعجا): متى سمعت ذلك؟
موشي: في إجازتك الماضية أي قبل أن تقتل الطفل الذي حدثتنا عنه اليوم.
الأب (ممتعضا): هذا الطفل يترصد أقوالي!
موشي: أبي، هل أقول لك شيئا قد يغضبك؟
حاييم: ما هو؟
موشي: أنت قاس يا أبي، لأنك تقتل الأطفال الصغار. لماذا لا تتركهم يلعبون ويضحكون؟!!
حاييم (صارخاً): راحيل !!! هل هذا الولد ابني ؟!
راحيل (باسمة): إنك لم تسمع شيئا يا حاييم، ألم أقل لك إنه يتعبني ويتعب جدته بتساؤلاته التي لا تنتهي؟!
حاييم (مفكرا): كان الأجدر بي أن أصوّب رصاص بندقيتي إلى رأس ابني موشي بدلا من قلب علي، لأكون بذلك جديراً بلقب الجندي البطل.
زينب حبش، هذا العالم المجنون (تمثيليات) دار الكاتب، القدس 1995، ص: 25 – 30 (بتصرف)

ملاحظة النص واستكشافه:

1 ـ العنوان:

    أ ـ تركيبيا:

يتكون العنوان من كلمتين، تشكلان فيما بينهما مركبا وصفيا متبوعا بعلامة التعجب. ويعرب الجزء الأول من المركب الوصفي "حوار" خبرا مرفوعا لمبتدأ محذوف تقديره "هذا". ويعرب جزؤه الثاني " عجيب" نعتا تابعا لمنعوته في الرفع.

    ب ـ معجميا: 

ينتمي العنوان إلى المجال الإنساني.

    ج ـ دلاليا:

لما أضيفت كلمة "عجيب" إلى كلمة "حوار" دل العنوان على أن هذا الحوار يتسم بما يثير الدهشة والاستغراب من فعل أو شيء غير مألوف.
2 ـ الصورة: 
تجسد مظهرا من مظاهرالانتهاكات الجسيمةلحقوق الإنسان، والتي ترتكب في حق الأطفال الفلسطيننين.

3 ـ بداية النص:

 تشير إلى عودة الجندي الإسرائيل من رام الله سالما من المظاهرات وقذف الحجارة، ومستهلا حواره بالتعبير عن مشاعر الفرحة والسعادة  بقتله لطفل فلسطيني.

4 ـ نهاية النص:

تشير إلى حوار داخلي يعبر عن انزعاج الجندي الإسرائيلي وغضبه من ابنه لذي أتعبه بالاسئلة  والتفكير في رميه بالرصاص  بدل قتل  الطفل الفلسطيني. 

5 ـ نوع النص:

نص مسرحي  ذو بعد إنساني=> المؤشرات الدالة على نوعه: الحدث والشخصيات التي تتعاقب في الإرسال والتلقي.
6 ـ التعريف بالكاتبة:
زينب حبش كاتبة ومربية فلسطينية من مواليد 1942، من مؤلفاتها: قالت لي الزنبقة لماذا يعشق الأولاد البرقوق.

فهم النص:

1 ـ الشروحات اللغوية:

مذعورا: خائفا، فزعا.
امتقع: تغير لونه وصار شاحبا.
ممتعضا: متذمرا ومنزعجا.
2 ـ المضمون العام للنص
استنكار الابن موشي قساوة أبيه وقتله للأطفال الأبرياء..

تحليل النص

1 ـ أحداث النص:

الحالة البدائية
الحدث المحرك
العقدة
الحل
الحالة النهائية
عودة الجندي الإسرائيلي سالما وسعيدا من رام الله، واستقبال أسرته له بفرح عامر .
إخبار الجندي   أفراد أسرته بسعادته، لقتله طفلا فلسطينيا.
استنكار الابن موشي قتل أبيه للأطفال الأبرياء.
محاولة الأب تبرير قتله للأطفال الفلسطينيين لكن دون جدوى.
غضب الأب وانزعاجه من ابنه والتفكير  في قتله.

=> العلاقة بين البداية والنهاية علاقة تضاد وصراع وتوتر بين الأب وابنه.

 2 ـ الشخصيات وأوصافها:

الشخصيات
أوصافها
حاييم وزجته وأمه.
إسرائيليون محتلون للأراضي الفلسطينية، عنصريون في تعاملهم مع الأطفال الفلسطينيين.
موشي
طفل إسرائيلي، رافض ومستنكر لأفعال أبيه تجاه الأطفال الفلسطينيين. يمثل الضمير الإنساني تجاه القضية الفلسطينية.
علي
طفل فلسطيني. مدافع عن أراضيه المحتلة. يمثل القضية الفلسطينية.

3 ـ الزمن ودلالته


الزمن العام
الزمن الخاص
الزمن الماضي: زمن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين
اليوم ـ إجازة أسبوعية ـ

4 ـ المكان ودلالته
المكان
دلالته
تل أبيب
رام الله
إسرائيل
عاصمة إسرائيل المحتلة.
مدينة فلسطينية محتلة، مدينة المظاهرات وقذف الحجارة.
دولة إسرائيل المحتلة للأراضي الفلسطينية.

5 ـ المعجم:

أ ـ العبارات الالة على النزعة العنصرية:
لا ينظفون أنفسهم ـ أصوب بندقيتي إلى صدره ـ أرحتك من شره يكرههم (الأطفال)         
ب ـ العبارات الدالة على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
أطلقت النار على المتظاهرين ـ يطاردهم بالبندقة والهراوة ـ تتشاجرون مع أطفال المدرسة  ـ لا تتركهم يلعبون ويضحكون
5 ـ ساليب النص المسرحي:
أـ الحوار: لإبراز شدة التوتر والصراع بين الأب والابن وبيان رؤيتهما المختلفتين حول الحرب التي يخوضها الجنود الإسرائيليون على الاطفال والمدنيين الفلسطينيين.
ب ـ الوصف: لتصويرالانفعالات النفسية (منزعجا ـ صارخاـ ممتعضاـ متعجبا...)، ورسم الملامح الخارجيةلتقريبها للقارئ ( امتقع لون حاييم .
ج ـ الجمل المسرحية: تختلف طولا وقصرا باختلاف المواقف.
د ـ الاستفهام: للتعبير عن التساؤلات الكثيرة التي تنم عن استنكار الابن قتل أبيه للأطفال الأبرياء.
6 ـ قيم النص:
يتضمن النص قيمة إنسانية تتمثل في تعاطف الابن موشي مع الطفل الفلسطيني واستنكاره لتصرف أبيه.
التركيب
ينبني نص المسرحية على رؤيتين متباينتين للحرب التي يخوضها الجنود الإسرائيليون على المدنيين الفلسطينيين، حيث تقدم الكاتبة صورة درامية عن الصراع والتوتر بين الأب الذي يتباهى ويفتخر بقتله لطفل فليسطيني  وبين الابن الذي يستنكر هذا الفعل  الشائن الذي يحرم الأطفال من المدرسة والتمتع بحياة اللعب والضحك في طفولتهم.

حوار عجيب



    النص القرائي:  حوار عجيب !                                                                                                    

الراوي (ها هو حاييم الجندي الإسرائيلي يعود إلى بيته في ضاحية تل أفيف، الأسرة في انتظاره كما هي العادة في كل إجازة أسبوعية، يستقبله الجميع بفرح غامر لعودته سالما من رام الله، بلد المظاهرات وقذف الحجارة، يقبل حاييم أمه وزوجته، وابنه الصغير موشي ثم يقول لأمه مفاخرا وهو يحتضن موشي الصغير، حاييم: أتعرفين ماذا فعلت اليوم يا أمي؟ لقد أطلقت النار على المتظاهرين، أصبت طفلا في مثل عمر موشي كان يمسك بيد أبيه ويسير في المظاهرة، أعرف أن الطفل قد مات …، وهذا ما يجعلني أشعر بالسعادة، تصورت وأنا أصوّب بندقيتي إلى قلبه أنني أدافع بذلك عن ابني موشي.
موشي يقفز من حضن أبيه مذعورا: مات؟!
الأب (مبتسما): نعم، مات وأرحتك من شره.
موشي: وهل الطفل شرّ يا أبى؟
الجدة: نعم يا عزيزي!
موشي: ولماذا يا جدتي؟
الجدة: لأنهم معاندون …، ولا ينظفون أنفسهم.
موشي: ألا ينظفون أيديهم ووجوهم بالماء والصابون؟
حاييم (ضاحكا): ليس المهم أن ينظفوا أجسامهم المهم أن قلوبهم فيها كراهية، فهم يكرهوننا.
موشي: لماذا يكرهوننا يا أبي؟
حاييم: لأنهم لا يريدون أن ننعم بالراحة، وأن يعترفوا بنا.
موشي (متعجبا): وهل كل من يقذف بالحجارة يعتبر شريرا؟
(تدخل الزوجة وهي تحمل كأساً من الشراب لتقدمه لزوجها المنتصر، وحين تسمع عبارة ابنها الصغير تغرق في الضحك).
الزوجة: كن حذراً يا حاييم وأنت تتكلم مع موشي …، إنه يناقش الأمور بطريقة غريبة، تصور أنه ينصب لي محضراً حين أحدثه عنك وعن عملك في الأراضي المحررة، إنه يتعبني ويتعب جدته، فهو يسألنا، مثلا: هل أبى يكره الأطفال؟ ولماذا إذاً يطاردهم بالبندقية والهراوة كما يفعل باقي الجنود الذين رأيتهم على شاشة التلفاز؟؟؟ إذا كان يكرههم فهو إذا يكرهني، فأنا طفل مثلهم، إلى غير ذلك من التساؤلات التي لا تنتهي.
(امتقع لون حاييم، يمسك بيد موشي كمن يريد أن يؤكد له أن كل ما يفعله صحيح): اسمع يا موشي، هل رأيت الأطفال حقاً على شاشة التلفاز؟؟‍‍‍‍‍‍
موشي: نعم يا أبي رأيتهم، ورأيت الجنود يطاردونهم ليقذفوهم بالقنابل، وليطلقوا عليهم الرصاص.
حاييم: وهل شاهدت الأطفال يقذفون الجنود بالحجارة؟
موشي: نعم، ولكن كيف يقبل الجنود أن يتشاجروا مع الأطفال؟ أنتم تحملون السلاح وهم لا يحملون شيئا سوى الحجارة الصغيرة، ولماذا تتشاجرون مع أطفال المدارس؟
حاييم: لأنهم لا يريدون أن يعترفوا بنا، ولا يريدون أن ننعم بالراحة.
موشي: ولماذا تريدونهم أن يعترفوا بذلك؟
حاييم: لتصبح جميع الأراضي التي احتلها جيشنا أرض إسرائيل.
موشي: أليست هي إذاً أرض إسرائيل؟
حاييم: إنها فعلا أرض إسرائيل.
موشي: وما حاجتنا إذاً لاعتراف الأطفال بذلك؟
حاييم: حتى لا يحاربونا بالحجارة.
موشي: هل تخاف من الأطفال يا أبي؟
حاييم: لا، ولماذا أخاف منهم؟
موشي: إذا كنت لا تخاف منهم فلماذا تفكر بهم كثيرا؟
حاييم: من قال لك إنني أفكر بهم؟
موشي: سمعتك تقول لأمي أن أكثر ما يخيفك الأطفال الفلسطينيون.
حاييم (منزعجا): متى سمعت ذلك؟
موشي: في إجازتك الماضية أي قبل أن تقتل الطفل الذي حدثتنا عنه اليوم.
الأب (ممتعضا): هذا الطفل يترصد أقوالي!
موشي: أبي، هل أقول لك شيئا قد يغضبك؟
حاييم: ما هو؟
موشي: أنت قاس يا أبي، لأنك تقتل الأطفال الصغار. لماذا لا تتركهم يلعبون ويضحكون؟!!
حاييم (صارخاً): راحيل !!! هل هذا الولد ابني ؟!
راحيل (باسمة): إنك لم تسمع شيئا يا حاييم، ألم أقل لك إنه يتعبني ويتعب جدته بتساؤلاته التي لا تنتهي؟!
حاييم (مفكرا): كان الأجدر بي أن أصوّب رصاص بندقيتي إلى رأس ابني موشي بدلا من قلب علي، لأكون بذلك جديراً بلقب الجندي البطل.
زينب حبش، هذا العالم المجنون (تمثيليات) دار الكاتب، القدس 1995، ص: 25 – 30 (بتصرف)

ملاحظة النص واستكشافه:

1 ـ العنوان:

    أ ـ تركيبيا:

يتكون العنوان من كلمتين، تشكلان فيما بينهما مركبا وصفيا متبوعا بعلامة التعجب. ويعرب الجزء الأول من المركب الوصفي "حوار" خبرا مرفوعا لمبتدأ محذوف تقديره "هذا". ويعرب جزؤه الثاني " عجيب" نعتا تابعا لمنعوته في الرفع.

    ب ـ معجميا: 

ينتمي العنوان إلى المجال الإنساني.

    ج ـ دلاليا:

لما أضيفت كلمة "عجيب" إلى كلمة "حوار" دل العنوان على أن هذا الحوار يتسم بما يثير الدهشة والاستغراب من فعل أو شيء غير مألوف.
2 ـ الصورة: 
تجسد مظهرا من مظاهرالانتهاكات الجسيمةلحقوق الإنسان، والتي ترتكب في حق الأطفال الفلسطيننين.

3 ـ بداية النص:

 تشير إلى عودة الجندي الإسرائيل من رام الله سالما من المظاهرات وقذف الحجارة، ومستهلا حواره بالتعبير عن مشاعر الفرحة والسعادة  بقتله لطفل فلسطيني.

4 ـ نهاية النص:

تشير إلى حوار داخلي يعبر عن انزعاج الجندي الإسرائيلي وغضبه من ابنه لذي أتعبه بالاسئلة  والتفكير في رميه بالرصاص  بدل قتل  الطفل الفلسطيني. 

5 ـ نوع النص:

نص مسرحي  ذو بعد إنساني=> المؤشرات الدالة على نوعه: الحدث والشخصيات التي تتعاقب في الإرسال والتلقي.
6 ـ التعريف بالكاتبة:
زينب حبش كاتبة ومربية فلسطينية من مواليد 1942، من مؤلفاتها: قالت لي الزنبقة لماذا يعشق الأولاد البرقوق.

فهم النص:

1 ـ الشروحات اللغوية:

مذعورا: خائفا، فزعا.
امتقع: تغير لونه وصار شاحبا.
ممتعضا: متذمرا ومنزعجا.
2 ـ المضمون العام للنص
استنكار الابن موشي قساوة أبيه وقتله للأطفال الأبرياء..

تحليل النص

1 ـ أحداث النص:

الحالة البدائية
الحدث المحرك
العقدة
الحل
الحالة النهائية
عودة الجندي الإسرائيلي سالما وسعيدا من رام الله، واستقبال أسرته له بفرح عامر .
إخبار الجندي   أفراد أسرته بسعادته، لقتله طفلا فلسطينيا.
استنكار الابن موشي قتل أبيه للأطفال الأبرياء.
محاولة الأب تبرير قتله للأطفال الفلسطينيين لكن دون جدوى.
غضب الأب وانزعاجه من ابنه والتفكير  في قتله.

=> العلاقة بين البداية والنهاية علاقة تضاد وصراع وتوتر بين الأب وابنه.

 2 ـ الشخصيات وأوصافها:

الشخصيات
أوصافها
حاييم وزجته وأمه.
إسرائيليون محتلون للأراضي الفلسطينية، عنصريون في تعاملهم مع الأطفال الفلسطينيين.
موشي
طفل إسرائيلي، رافض ومستنكر لأفعال أبيه تجاه الأطفال الفلسطينيين. يمثل الضمير الإنساني تجاه القضية الفلسطينية.
علي
طفل فلسطيني. مدافع عن أراضيه المحتلة. يمثل القضية الفلسطينية.

3 ـ الزمن ودلالته


الزمن العام
الزمن الخاص
الزمن الماضي: زمن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين
اليوم ـ إجازة أسبوعية ـ

4 ـ المكان ودلالته
المكان
دلالته
تل أبيب
رام الله
إسرائيل
عاصمة إسرائيل المحتلة.
مدينة فلسطينية محتلة، مدينة المظاهرات وقذف الحجارة.
دولة إسرائيل المحتلة للأراضي الفلسطينية.

5 ـ المعجم:

أ ـ العبارات الالة على النزعة العنصرية:
لا ينظفون أنفسهم ـ أصوب بندقيتي إلى صدره ـ أرحتك من شره يكرههم (الأطفال)         
ب ـ العبارات الدالة على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان
أطلقت النار على المتظاهرين ـ يطاردهم بالبندقة والهراوة ـ تتشاجرون مع أطفال المدرسة  ـ لا تتركهم يلعبون ويضحكون
5 ـ ساليب النص المسرحي:
أـ الحوار: لإبراز شدة التوتر والصراع بين الأب والابن وبيان رؤيتهما المختلفتين حول الحرب التي يخوضها الجنود الإسرائيليون على الاطفال والمدنيين الفلسطينيين.
ب ـ الوصف: لتصويرالانفعالات النفسية (منزعجا ـ صارخاـ ممتعضاـ متعجبا...)، ورسم الملامح الخارجيةلتقريبها للقارئ ( امتقع لون حاييم .
ج ـ الجمل المسرحية: تختلف طولا وقصرا باختلاف المواقف.
د ـ الاستفهام: للتعبير عن التساؤلات الكثيرة التي تنم عن استنكار الابن قتل أبيه للأطفال الأبرياء.
6 ـ قيم النص:
يتضمن النص قيمة إنسانية تتمثل في تعاطف الابن موشي مع الطفل الفلسطيني واستنكاره لتصرف أبيه.
التركيب
ينبني نص المسرحية على رؤيتين متباينتين للحرب التي يخوضها الجنود الإسرائيليون على المدنيين الفلسطينيين، حيث تقدم الكاتبة صورة درامية عن الصراع والتوتر بين الأب الذي يتباهى ويفتخر بقتله لطفل فليسطيني  وبين الابن الذي يستنكر هذا الفعل  الشائن الذي يحرم الأطفال من المدرسة والتمتع بحياة اللعب والضحك في طفولتهم.