الأحد، 6 نوفمبر 2016

اسم المفعول و عمله




أولا: تعريف اسم المفعول
ما كان عطاء ربك محظورا
كل بني آدم مكرمون من الله
المؤمن مفعم بالأمل
- كلمة محظور اسم مفعول مشتق  من الفعل الثلاثي: "حَظَرَ"، وكلمة مكرمون اسم مفعول مشتق من الفعل كَرَّمَ. واسم المفعول يدل على حدث، بمعنى أن اسم المفعول، يحمل معنى الفعل الذي يشتق منه إلى جانب دلالته على من وقع عليه هذا الفعل.
استنتاج:  اسم مشتق من الفعل للدلالة على الحدث، وعلى من وقع عليه فعل الفاعل.
ثانيا: صياغته من الفعل الثلاثي
اسم المفعول
وزنه
فعله
نوع فعله
محظور
مفعول
حَظَر
ثلاثي
استنتاج:  يصاغ اسم المفعول صياغة قياسية  من الفعل الثلاثي على وزن مفعول.
 ثالثا: صياغته من الفعل غير الثلاثي
اسم المفعول
وزنه
فعله
نوع فعله
مُكَرَّمٌ
مُفْعَمٌ
مُفَعَّلٌ
مُفْعَلٌ
كَرَّمَ
أَفْعَمَ
غير ثلاثي
غير ثلاثي
استنتاج:  يصاغ اسم المفعول من الفعل غير الثلاثي على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وفتح ما قبل الآخر.
رابعا: عمل اسم المفعول من الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد
التراكيب
اسم المفعول
نوعه
عمله
جاء المؤمن المرفوع رأسه
المرفوع
معرف ب"ال" يعمل بدون شروط
رفع نائب الفاعل: رأس
ما محمود الكذب
محمود
نكرة مسبوق بنفي
رفع نائب الفاعل: الكذب
هل محترمة حقوق الإنسان في الإسلام ؟
محترمة
نكرة مسبوق باستفهام
رفع نائب الفاعل: حقوق
أيا مستحسنا خلقه
مستحسنا
نكرة مسبوق بنداء
رفع نائب الفاعل: خلق
المسلم مصون الحقوق
مصون
نكرة جاء خبرا
أضيف إلى نائب الفاعل

استنتاج: يعمل اسم المفعول عمل الفعل المبني للمجهول، فيرفع نائب الفاعل بعده إذا كان مشتقا من فعل متعد إلى مفعول به واحد.
خامسا: عمل اسم الفاعل من الفعل المتعدي إلى أكثر من مفعول به واحد
التراكيب
اسم المفعول
نوعه
عمله
المحسن ممنوح جزاءه
ممنوح
نكرة جاء خبرا
رفع نائب الفاعل: ضمير مستتر. و نصب المفعول به: جزاء.
استنتاج: يعمل اسم المفعول عمل الفعل المبني للمجهول، فيرفع نائب الفاعل وينصب المفعول به إذا كان مشتقا من فعل متعد إلى مفعولين أو أكثر.
سادسا: عمل اسم المفعول من الفعل اللازم
التراكيب
اسم المفعول
نوعه
عمله
الطفل محتفل به.
محتفل
نكرة جاء خبرا
الجار و المجرور نائب الفاعل
هل مسرور الصائم يوم العيد؟
مسرور
نكرة مسبوق باستفهام
الظرف (يوم) نائب الفاعل

استنتاج:  إذا كان اسم المفعول مشتقا من فعل لازم فينوب عن الفاعل المحذوف الجار والمجرور أو الظرف.
شروط عمل اسم المفعول :
يعمل اسم بالشروط التي يعمل بها اسم المفعول:
-      يعمل بدون شروط إذا كان مقترنا ب "ال".
يعمل بشروط إذا كان نكرة، وهي:
-      أن يدل على الحال أو الاستقبال: أي أن يكون معناه متوقع الحدوث إما حالا أو مستقبلا.
-      أن يكون مسبوقا بنفي أو استفهام أو نداء.
-      أن يقع خبرا أو صفة.








اسم المفعول و عمله




أولا: تعريف اسم المفعول
ما كان عطاء ربك محظورا
كل بني آدم مكرمون من الله
المؤمن مفعم بالأمل
- كلمة محظور اسم مفعول مشتق  من الفعل الثلاثي: "حَظَرَ"، وكلمة مكرمون اسم مفعول مشتق من الفعل كَرَّمَ. واسم المفعول يدل على حدث، بمعنى أن اسم المفعول، يحمل معنى الفعل الذي يشتق منه إلى جانب دلالته على من وقع عليه هذا الفعل.
استنتاج:  اسم مشتق من الفعل للدلالة على الحدث، وعلى من وقع عليه فعل الفاعل.
ثانيا: صياغته من الفعل الثلاثي
اسم المفعول
وزنه
فعله
نوع فعله
محظور
مفعول
حَظَر
ثلاثي
استنتاج:  يصاغ اسم المفعول صياغة قياسية  من الفعل الثلاثي على وزن مفعول.
 ثالثا: صياغته من الفعل غير الثلاثي
اسم المفعول
وزنه
فعله
نوع فعله
مُكَرَّمٌ
مُفْعَمٌ
مُفَعَّلٌ
مُفْعَلٌ
كَرَّمَ
أَفْعَمَ
غير ثلاثي
غير ثلاثي
استنتاج:  يصاغ اسم المفعول من الفعل غير الثلاثي على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة وفتح ما قبل الآخر.
رابعا: عمل اسم المفعول من الفعل المتعدي إلى مفعول به واحد
التراكيب
اسم المفعول
نوعه
عمله
جاء المؤمن المرفوع رأسه
المرفوع
معرف ب"ال" يعمل بدون شروط
رفع نائب الفاعل: رأس
ما محمود الكذب
محمود
نكرة مسبوق بنفي
رفع نائب الفاعل: الكذب
هل محترمة حقوق الإنسان في الإسلام ؟
محترمة
نكرة مسبوق باستفهام
رفع نائب الفاعل: حقوق
أيا مستحسنا خلقه
مستحسنا
نكرة مسبوق بنداء
رفع نائب الفاعل: خلق
المسلم مصون الحقوق
مصون
نكرة جاء خبرا
أضيف إلى نائب الفاعل

استنتاج: يعمل اسم المفعول عمل الفعل المبني للمجهول، فيرفع نائب الفاعل بعده إذا كان مشتقا من فعل متعد إلى مفعول به واحد.
خامسا: عمل اسم الفاعل من الفعل المتعدي إلى أكثر من مفعول به واحد
التراكيب
اسم المفعول
نوعه
عمله
المحسن ممنوح جزاءه
ممنوح
نكرة جاء خبرا
رفع نائب الفاعل: ضمير مستتر. و نصب المفعول به: جزاء.
استنتاج: يعمل اسم المفعول عمل الفعل المبني للمجهول، فيرفع نائب الفاعل وينصب المفعول به إذا كان مشتقا من فعل متعد إلى مفعولين أو أكثر.
سادسا: عمل اسم المفعول من الفعل اللازم
التراكيب
اسم المفعول
نوعه
عمله
الطفل محتفل به.
محتفل
نكرة جاء خبرا
الجار و المجرور نائب الفاعل
هل مسرور الصائم يوم العيد؟
مسرور
نكرة مسبوق باستفهام
الظرف (يوم) نائب الفاعل

استنتاج:  إذا كان اسم المفعول مشتقا من فعل لازم فينوب عن الفاعل المحذوف الجار والمجرور أو الظرف.
شروط عمل اسم المفعول :
يعمل اسم بالشروط التي يعمل بها اسم المفعول:
-      يعمل بدون شروط إذا كان مقترنا ب "ال".
يعمل بشروط إذا كان نكرة، وهي:
-      أن يدل على الحال أو الاستقبال: أي أن يكون معناه متوقع الحدوث إما حالا أو مستقبلا.
-      أن يكون مسبوقا بنفي أو استفهام أو نداء.
-      أن يقع خبرا أو صفة.








الاثنين، 24 أكتوبر 2016

قيمة العلم في الإسلام ـ الثامنة إعدادي ـ في رحاب اللغة العربية





أولا: ملاحظة النص واستكشافه:
1)     العنوان
‌أ.        تركيبيا: يتكون العنوان من جملة إسمية.
‌ب.   معجميا: ينتمي العنوان إلى مجال القيم الإسلامية.
‌ج.     دلاليا: يشير العنوان إلى مكانة العلم الرفيعة ومنزلته السامية في الديانة الإسلامية.
2)     بداية النص: فيها إشارة إلى وجوب طلب العلم.
3)     نهاية النص: تفيد أنه بالعلم ومعرفة عظمة الله تعالى في مخلوقاته وإدراك حقيقة الكون من نبات وحيوان وشؤون طبيعية يخشى العلماء الله سبحانه وتعالى.
4)     نوعية النص: نص تفسيري ذو بعد ديني إسلامي.
5)     صاحب النص:
الكاتب
مؤلفاته
محمد الغزالي كاتب ومفكر مصري، ولد عام 1917، وقد حفظ القرآن في سن مبكرة، ثم التحق بالجمع الأزهر عام 1941.
توفي سنة 1996.

له مؤلفات عديدة تزيد على الخمسة والثلاثين مؤلفا: منها
ـ " الإسلام والأوضاع الاقتصادية".
ـ   " عقيد مسلم".
ـ " مشكلات في طريق الحياة الإسلامية".


6)     مصدر النص: "خلق المسلم"، نشر: الاتحاد الإسلامي العالمي العدد 32، دار القرآن الكريم للطباعة والنشر، 1440 هجرية، الصفحة: 364 وما بعدها بتصرف
ثانيا: فهم النص:
1)     تذليل الصعوبات اللغوية
-       اللبنة: طين مضروب يضغط في قوالب خاصة ويبنى به.
-       منادح: أراض واسعة.
-       التضلع: التمكن والترسخ في المعرفة. تضلَّع في العلمتضلَّع من العِلْم: تمكَّن وترسَّخ فيه، نال حظًّا وافرًا منه.
-       جُدَدٌ: مفرد جُدَّة: طرائق وخطوات مختلفة الألوان.
-       غرابيب سود: متناهية في السواد كالأغربة، والأغربة جمع غراب.
2)     الفكرة العامة للنص:
-       المكانة السامية للعلم والعلماء في الديانة الإسلامية.
ثالثا: تحليل النص:
1)     الأفكار الأساسية:
-       طلب العلم فريضة واجبة في الديانة الإسلامية.
-       إشادة الإسلام بالعلم ورفعه لمنزلة العلماء.
-       دعوة الإسلام إلى الإقبال على مختلف المعارف والعلوم.
-       خشية الله بفضل العلم واكتشاف سنن الله وقوانينه في الكون.
2)     بما أن النص تفسيري، فإن الكاتب اتبع الخطوات التالية:
-       التعريف بموضوع النص:
*        مكانة العلم في الإسلام
-       التفسير والشرح وربط السبب بالنتيجة:
*        الإشادة بالعلم لأنه اللبنة الأساس في بناء مجتمع متعلم ومثقف تنعدم في الأمية والجهل.
*        الترسخ في العلم يؤدي إلى توسيع القدرات العقلية للإنسان في فهم الحقيقة الكونية.
*        الإنسان العالم هو الذي يخشى خالقه سبحانه وتعالى.
-       استخدام الجمل الفعلية بصيغة الزمن المضارع.
-       الاعتماد على اللغة التقريرية:
*        لغة مباشرة خالية من اللغة الشعرية والإيحائية.
-       الاستشهاد بالحجج والأدلة من أجل تعميق الفهم للموضوع:
*        ورود ثلاثة استشهادات من القرآن الكريم.
3)     أهمية العلم للأفراد والمجتمع
قيمة روحية
قيمة اجتماعية
قيمة فكرية علمية
خشية الله سبحانه وتعالى
انتشال أفراد المجتمع من آفة الأمية والجهل.
بناء مجتمع عظيم ومتقدم.

الارتقاء بالأفراد إلى درجات عليا من التفكير يمكنهم من كشف قوانين الخالق للكون وفهمها.

رابعا: التركيب
يعظم الإسلام العلم، ويعتبر طلبه فريضة واجبة، لأنه يسهم في بناء مجتمع عظيم تنعدم فيه آفة الأمية والجهل. كما يشيد بالعلماء ويرفع من مكانتهم بين أفراد المجتمع، لأنهم بفضل تأملهم وتفكيرهم يتوصلون إلى فهم القوانين التي سنها الله سبحانه وتعالى لهذا الكون. مما يمكنهم من اكتشاف سر عظمة الخالق في مخلوقاته، الذي يزيدهم إيمانا وخشية أكثر لخالقهم سبحانه وتعالى.