أولا: تعريف اسم الفاعل
أمثلة:
ـ المسلم ناصر أخاه المسلم ظالما أو مظلوما.
قال تعالى: و" لعبدٌ مُؤمِن خير ٌ من مُشرِك " البقرة " 221
نلاحظ في هاتين الجملتين ما يلي:
ـ أسماء الفاعل: " ناصر" و " ظالم" و " مؤمن " و "مشرك" مشتقة على التوالي من الفعل "نصر" و" ظلم" و" آمن" و"أشرك".
ـ تدل جميعها على الفعل وعلى من قام به، فاسم الفاعل " ناصر" يدل على الفعل
" ينصر" و على الذي قام بهذا الفعل، أي المسلم الذي ينصر أخاه المسلم.
واسم الفاعل "مؤمن" يدل على الفعل " آمن" و على الذي يقوم بهذا الفعل، أي العبد الذي يؤمن بالله وهكذا بالنسبة لكل الأفعال.
استنتاج: يدل اسم الفاعل على الفعل و على من قام بهذا الفعل.
استنتاج: يدل اسم الفاعل على الفعل و على من قام بهذا الفعل.
ثانيا: صياغة اسم الفاعل من الفعل الثلاثي
اسم الفاعل | وزنه | فعله | عدد حروف فعله |
ناصر | فاعل | نصر | ثلاثي |
ظالم | فاعل | ظلم | ثلاثي |
استنتاج: يصاغ اسم الفاعل من الفعل الثلاثي على وزن "فاعل".
ثالثا: صياغة اسم الفاعل من الفعل غير الثلاثي:
نأخذ الأفعال التالية و نصوغ منها المضارع، ثم اسم الفاعل:
الفعل | اسم الفاعل | وزنه |
اقترب | مُقترِب | مُفتعِلٌ |
استنجد | مُستنجِد | مُستفعِلٌ |
ناول | مُناوِل | مُفاعِلٌ |
علَّم | مُعلِّم | مُفَعِّلٌ |
نأخذ مثلا الفعل " اقترب"، فنلاحظ أنه غير ثلاثي، أي أنه يتكون من خمسة حروف، فماذا نفعل إذا أردنا أن نشتق منه اسم الفاعل؟
ببساطة نأتي بمضارعه " يقترب"، ثم نبدل حرف المضارعة و هو الياء ميما مضمومة و نضع كسرة ما قبل آخره و هكذا بالنسبة لباقي الأفعال غير الثلاثية في الجدول أعلاه .
استنتاج: يصاغ اسم الفاعل من غير الثلاثي على وزن مضارعه بإبدال حرف المضارعة ميما مضمومة، و كسر ما قبل آخره.
ملحوظة: حروف المضارعة: هي الهمزة والنون و الياء و التاء كما هي ظاهرة في أول الفعل المضارع التالي: " أكتب" ـ "نكتب ـ" "يكتب"ـ "يكتبان"ـ "يكتبون" ـ "تكتب" ـ "تكتبون" ـ "تكتبين".
رابعا: عمل اسم الفاعل:
تأمل الأمثلة التالية:
1. الشَّاكرُ ربَّه محمود.
2. ما جاحد نعمة الله إلا كافر
3. يا سائقا سيارة احترم قانون السير.
4. هل منظم القائد صفوفه.
5. المؤمن حامد ربه.
6. جاء القائد حاملا بشارة.
1. الشَّاكرُ ربَّه محمود.
2. ما جاحد نعمة الله إلا كافر
3. يا سائقا سيارة احترم قانون السير.
4. هل منظم القائد صفوفه.
5. المؤمن حامد ربه.
6. جاء القائد حاملا بشارة.
ـ الجملة الأولى:
نلاحظ في اسم الفاعل " الشاكر" ما يلي:
ـ جاء معرفا ب"ال"،
ـ جاء مرفوعا بضمة لأنه مبتدأ،
ـ رفع ضميرا مستترا تقديره "هو"، و تقدير كلامنا: " الشاكر هو ربَّه محمود ".
ـ نصب الاسم الذي بعده "ربَّه"، فنقول: ربَّ مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف،
والهاء ضمير الغائب في محل جر مضاف إليه.
ـ و إذا وضعت مكان اسم الفاعل الفعل " شكر" تحصل على نفس النتيجة كما يلي:
شكر ربه: شكر رفع فاعلا ضميرا مستترا تقديره هو، و نصب مفعولا به "ربه".
استنتاج: إذا جاء اسم الفاعل معرفا ب "ال"، فإنه يعمل عمل الفعل بدون شروط، فيرفع الفاعل و ينصب مفعولا به إذا كان فعله متعديا.
الجملة الثانية و الثالثة و الرابعة:
تذكر أن العمل الذي يقوم به الفعل هو أنه يرفع الفاعل فقط إذا كان لازما، و يرفع الفاعل و ينصب المفعول به إذا كان متعديا. و اسم الفاعل يقوم بنفس العمل، أي أنه يرفع و ينصب بدون شروط إذا كان معرفا ب "ال".
أما في الجملة 2 و3 و 4 فتلاحظ أن اسم الفاعل جاء فيها نكرة، أي مجردا من "ال" للتعربف، و إذا أردنا أن يعمل عمل الفعل فلا بد من أن يتوفر على شرط آخر. فما هو هذا الشرط المتوفر فيه في هذه الجمل:
ـ اسم الفاعل " جاحد" جاء نكرة، والشرط الذي سمح له بأن يعمل عمل الفعل هو أنه مسبوق بحرف النفي "ما"، فرفع الفاعل "كافر"، و نصب المفعول به " نعمة".
ـ اسم الفاعل " سائقا" جاء نكرة، والشرط الذي سمح له بأن يعمل عمل الفعل هو أنه مسبوق بحرف النداء "يا"، فرفع فاعلا جاء ضميرا مستتر تقديره "هو"، ونصب مفعولا به: "سيارة".
ـ اسم الفاعل " سائقا" جاء نكرة، والشرط الذي سمح له بأن يعمل عمل الفعل هو أنه مسبوق بحرف النداء "يا"، فرفع فاعلا جاء ضميرا مستتر تقديره "هو"، ونصب مفعولا به: "سيارة".
ـ اسم الفاعل " منظم" جاء نكرة، والذي جعله يعمل عمل الفعل هو أنه مسبوق بحرف الاستفهام "هل"، فرفع الفاعل "القائد "، و نصب المفعول به " صفوف".
الجملة الخامسة: نلاحظ في هذه الجملة أن اسم الفاعل " حامد" جاء نكرة، ولكنه قام بالعمل الذي يعمله الفعل، لأنه خبر مسبوق بمبتدأ.
الجملة السادسة: نرى في هذه الجملة أن اسم الفاعل "حاملا" جاء نكرة، و الشرط المتوفر فيه ليعمل عمل الفعل هو أنه أتى صفة أي حالا.
التراكيب | اسم الفاعل | نوعه + الشرط المتوفر فيه. | عمله |
الشاكرُ ربَّه محمود. | الشاكر | معرف ب "ال" يعمل بدون شروط | رفع الفاعل: ضمير مستتر. نصب المفعول به: "رب". |
ما جاحدٌ نعمةَ الله إلا كافرٌ | جاحد | نكرة مسبوق بنفي | رفع الفاعل: كافر نصب المفعول به: نعمة. |
يا سائقا سيارة احترم قانون السير. | سائقا | نكرة مسبوق بنداء | رفع الفاعل: ضمير مستتر. نصب المفعول به: "سيارة". |
هل منظم القائد صفوفه ؟ | منظم | نكرة مسبوق باستفهام | رفع الفاعل: القائد. نصب المفعول به: صفوف |
المؤمن حامد ربه. | حامد | نكرة جاء خبرا: مسبوق بمبتدأ. | رفع الفاعل: ضمير مستتر. نصب المفعول به: "رب". |
جاء القائد حاملا بشارة. | حاملا | نكرة جاء صفة: حال. | رفع الفاعل: ضمير مستتر. نصب المفعول به: "بشارة". |
خامسا: صيغة المبالغة: تعريفها و وزنها
مثال: ـ هو مِقْوَالٌ كَذَّابٌ و أنت حَذِرٌ و الله غَفورٌ رَحِيمٌ.
أنصحك بحفظ هذه العبارة حتى تبقى أوزان صيغة المبالغة راسخة في ذهنك.
صيغة المبالغة | وزنها |
مِقْوَالٌ | مِفْعالٌ |
كَذَّابٌ | فَعَّالٌ |
حَذِرٌ | فَعِلٌ |
غَفورٌ | فَعُولٌ |
رَحِيمٌ | فَعِيلٌ |
ما معنى صيغة مبالغة ؟ تدل صيغة المبالغة على الكثرة و المبالغة في القيام بفعل معين، فعندما يكثر الفرد من الكذب و يبالغ فيه نقول عنه إنه كذاب، و الذي يكثر من القول ويبالغ فيه نقول عنه إنه مقوال. كما تدل صيغة المبالغة على الاتصاف بصفة اتصافا شديدا، وهي غالبا ما تشتق من الفعل الثلاثي.
و المبالغة فيه.
سادسا: عمل صيغة المبالغة:
1. المِعْطاءُ مَالَه للفقراء كريم.
2. إن الله سَميعٌ دعاءَ من دعاه.
3. ما نَكُورٌ النعمةَ إلا جحودٌ.
4. أَ مِعْوَانٌ الغنيُّ الفقيرَ ؟.
التراكيب | صيغة المبالغة | نوعها | عملها |
المِعْطاءُ مَالَه للفقراء كريم. | المعطاء | معرفة ب "ال" تعمل بدون شروط | رفعت الفاعل: ضمير مستتر. نصب المفعول به: "مال". |
إن الله سَميعٌ دعاءَ من دعاه. | سميع | نكرة جاءت خبرا | رفعت الفاعل: ضمير مستتر نصب المفعول به: دعاء. |
ما نَكُورٌ النعمةَ إلا جحودٌ. | نكور | نكرة مسبوقة بنفي | رفعت الفاعل: ضمير مستتر. نصب المفعول به: "النعمة". |
أَ مِعْوَانٌ الغنيُّ الفقيرَ. | معوان | نكرة مسبوقة باستفهام | رفعت الفاعل: "الغني". نصب المفعول به: "الفقير" |
استنتاج: تعمل صيغة المبالغة عمل الفعل بنفس الشروط التي يعمل بها اسم الفاعل.
التطبيق الأول:
الإيمان كالنبع الصافي لا يخرج منه إلا السلس العذب، و كالنور الوضاء يضيء الوجود حوله... كذلك المؤمن فهو المانح الخير أينما كان في الشدة و الرخاء والموزع الخير والبر والإحسان حيثما حل و مهما كانت الظروف.
وَ يَقُولُ الحَقَّ وَ يَنْطِقُ الصِّدْقَ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِهِ، فَهُوَ مَيَّالٌ بِطَبْعِهِ إِلَى الطُّهْرِ و الوَفاءِ، وَالنَّزاهَةِ والصَّفاءِ
1. اشرح الكلمات الآتية و ركبها في جمل مفيدة.
2. السلس ـ الشدة ـ النزاهة.
3. بم شبه الكاتب الإيمان؟ و لماذا ؟
4. حدد صفات المؤمن كما وردت في النص.
5. اشكل من بداية النص...إلى "مهما كانت الظروف.
6. استخرج من النص كل اسم فاعل في النص و حدد فعله و معموله إن كان عاملا.
7. استخرج من النص صيغة للمبالغة و حدد وزنها و فعلها.
8. حول الجملة إلى المثنى و الجمع بنوعيهما مع الشكل التام:
ـ " فهو الموزع البر و الإحسان حيثما حلّ".
التطبيق الثاني:
ـ تأمل بيتي الخنساء الآتيين، و استخرج ما بهما من صيغ المبالغة، لتتعرف بعض أوزانها.
وإنّ صَخْراً لمِقْدامٌ إذا رَكِبوا وإنّ صَخْراً إذا جاعوا لَعَقّارُ
جلدٌ جميلُ المحيَّا كاملٌ ورعٌ وَللحروبِ غداة َالرَّوعِ مسعارُ
التطبيق الثالث:
يقول الشاعر:
أنا الذَّائِذُ الحَامِي الدِّيَارَ وَ إِنَّما يُدَافِعُ عَنْ أَحْسَابِهِمْ أَنَا أَوْ مِثْلِي
اشرح البيت و استخرج ما ورد فيه من اسم فاعل و حدد نوعه و عمله.