تيسيرا لفهم الإعراب في اللغة العربية، قمنا بتقسيم
هذه المادة إلى أربعة أقسام، وهي:
1. علامات
الرفع.
2. علامات
النصب.
3. علامات
الجر.
4. علامات
الجزم.
وتنقسم هذه
العلامات الإعرابية إلى علامات أصلية و علامات فرعية:
أ.العلامات الأصلية و
هي الضمة للرفع و الفتحة للنصب و الكسرة للجر والسكون للجزم.
ب.العلامات الفرعية و
هي الواو و الألف و الياء.
وفي هذا القسم المختص بعلامات
الرفع، قمنا بتصنيف الكلمات التي تأتي مرفوعة حسب سياقها
في الجملة العربية إلى أربعة أنواع:
1. ما
يرفع بالضمة.
2. ما
يرفع بالألف.
3. ما
يرفع بالواو.
4. ما
يرفع بثبوت النون.
أولا: ما يرفع
بالضمة:
1.الاسم
المفرد وينقسم إلى أربعة أقسام:
أ.المفرد
الصحيح
قال الله تعالى: " إذا جاء نصر الله
و الفتح" ـ سورة الفتح، الآية 1 ـ
ـ كلمة " نَصْرُ" جاءت فاعلا
مرفوعا بضمة ظاهرة على آخره، لكونه اسما مفردا و هو صحيح الآخر.
ب.المفرد المقصور
قوله تعالى: " قال موسى لقومه
استعينوا بالله و اصبروا..." ـ سورة الأعراف، الآية 127 ـ
ـ كلمة "موسى" جاءت فاعلا مرفوعا
بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
ج.المفرد المنقوص
قوله تعالى: " يوم يدع الداعي إلى
شيء نكر" ـ سورة القمر، الآية 6 ـ
ـ كلمة "الداعي" جاءت فاعلا مرفوعا
بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الاستثقال.
د.المفرد المضاف إلى ياء المتكلم
قوله تعالى: " قال أنا يوسف و هذا أخي"
ـ سورة يوسف، الآية 90 ـ
ـ جاءت كلمة " أخي" خبرا مرفوعا
بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة مناسبة
للياء لكونه أضيف إلى ياء المتكلم.
2.جمع
التكسير
قوله تعالى: " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم
و هم ألوف" ـ سورة البقرة، الآية 24 ـ
ـ كلمة ألوف جاءت خبرا مرفوعا بضمة ظاهرة على آخره. و
كلمة "ألوف" جمع ألف و هو جمع تكسير وقد يكون مرفوعا بضمة مقدرة على
آخره مثل "قام الجرحى".
3.جمع
المؤنث السالم
قوله تعالى: " و الطيباتُ للطيبين
و الطيبون للطيبات" ـ سورة النور، الآية 26 ـ
ـ جاءت كلمة " الطيبات" خبرا
مرفوعا بالضمة الظاهرة على آخره، لأنه جمع مؤنث سالم.
4.الفعل
المضارع
قال الله تعالى: " هذا يوم ينفعُ الصادقين
صدقهم" ـ سورة الأنعام، الآية 121 ـ
ـ كلمة "ينفع" جاءت مرفوعة بضمة
ظاهرة على آخرها، لكونها فعلا مضارعا مجردا من ألف الاثنين، أو واو
الجماعة، أو ياء المخاطبة، أو نون النسوة، أو نون التوكيد
الخفيفة أو الثقيلة، و لم يدخل عليه ناصب أو جازم.
ثانيا: ما يرفع
بالواو:
1.الجمع المذكر
السالم
قوله تعالى: " قد أفلح المؤمنون" ـ الأنعام
121 ـ
ـ جاءت كلمة " المؤمنون" مرفوعة
بالواو النائبة عن الضمة لكونها جمعا مذكرا سالما على أنها فاعل، و النون
فيها عوضا عن الاسم المفرد.
2.الأسماء الستة
قوله تعالى " و أبونا شيخ كبير" ـ سورة
القصص، الآية 23 ـ
ـ جاءت كلمة " أبونا " مرفوعة بالواو نيابة
عن الضمة على أنها مبتدأ.
ثالثا: ما يرفع
بالألف
أ.المثنى
قال تعالى: " بل يداه مبسوطتان" ـ سورة
المائدة، الآية 64 ـ
ـ جاءت كلمة " مبسوطتان " مرفوعة بالألف
نيابة عن الضمة على أنها مبتدأ.
رابعا:ما يرفع
بثبوت النون
ب. الأفعال
الخمسة
قال الله تعالى:
"وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ
وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ" ـ سورة البقرة، الآية 78 ـ
وقوله تعالى "كانا يأكلان الطعام" ـ
سورة المائدة، الآية 75 ـ
أنت تحافظين على قيم الإسلام.
ـ جاءت الكلمتان: " يعملون" و "يظنون " فعلين مرفوعين بثبوت
النون لاتصالهما بواو الجماعة. و كلمة " يأكلان " فعلا مرفوعا بثبوت
النون لاتصاله بألف الاثنين. كما جاء كلمة " تحافظين" فعلا مضارعا
مرفوعا بثبوت النون لاتصاله بياء المخاطبة.
خلاصة:
من خلال ما سبق بتبين أن للرفع أربع علامات هي:
الضمة: و هي علامة أصلية، و تكون علامة رفع في كل من الاسم المفرد وجمع التكسير
و جمع المؤنث السالم و الفعل المضارع المجرد الذي لم يتصل بآخره أي شيء.
الواو: و هي علامة فرعية، و تكون علامة رفع لجمع المذكر السالم و الأسماء
الستة.
الألف: وهي علامة فرعية، و تكون علامة رفع في الاسم المثنى.
النون: وهي علامة فرعية، وتكون علامة رفع للفعل المضارع إذا اتصل به ضمير تثنية
أو جمع مذكر سالم أو ياء المخاطبة.